الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال
طيف الخيال للمرتضى 115
رسائل طيف الخيال في الجد والهزل
نبا فما نأمل في لقائنا * ذات الثّنايا الغرّ إلّا الحلما أهوى وإن كان لنا تعلّة * طيفا يوافي منكم مسلّما يبذل لي من بعد ما ضنّ به * وشافعي النّوم : العذار والفما وجاد حلّا والدّجى شعارنا * بنائل لو كان صبحا حرّما حبّ بها إلمامة مأمونة * وزورة يزيح فيها التّهما وجدت فيها كلّ ما أحببته * لكنّ وجدانا يضاهي العدما ما علمت نفسي بماذا حبيت * ولا الذي جاد عليها علما معنى البيت الأول : أن التباعد بيننا قويت أسبابه ، وارتجت أبوابه إما لبعد المسافات ، أو قوة الوشايات ، حتى ما نطمع في تلاق إلا في النوم ، وهذه غاية اليأس من اللقاء والاجتماع . ولقولي : « وشافعي النوم » من البلاغة ، ما لا أخشى جحده ورده ، ولما كان الشافع يقرّب بعيد الحاجة ، ويظفر بنجاحها ، وكان النوم كذلك في طيف الخيال ، ولا سبب له سواه ، سمي النوم شافعا في الزيارة وبلوغ المراد منها . وقولي « وجاد حلا والدجى شعارنا » : نظير قولي : فحبّ به من باذل لي حلاله * وفاد بذاك البذل منه حرامه
--> - قال السكوني : عقيق اليمامة لبني عقيل فيه قرى ونخل كثير ، ويقال له عقيق تمرة ، وهو عن يمين الفرط منقطع عارض اليمامة في رمل الجزء ، وهو منبر من منابر اليمامة عن يمين من يخرج من اليمامة يريد اليمن عليه أمير . . . ومنها عقيق بناحية المدينة وفيه عيون ونحل . قال غيره : هما عقيقان : الأكبر : وهو مما يلي الحّرة ما بين أرض عروة بن الزبير إلى قصر المراجل ، ومما يلي الحمى ما بين قصور عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان إلى قصر المراجل ، ثم اذهب بالعقيق صعدا إلى منتهى البقيع . والعقيق الأصغر : ما سفل عن قصر المراجل إلى منتهى العرصة . . . وقال القاضي عياض : العقيق واد عليه أموال أهل المدينة ، وهو على ثلاثة أميال أو ميلين ، وقيل : ستة ، وقيل : سبعة ، وهي أعقة : أحدها : عقيق المدينة عق عن رومة ، والعقيق الأكبر بعد هذا وفيه بئر عروة ، وعقيق آخر أكبر من هذين العقيقين وفيه بئر على مقربة منه ، وهو من بلاد مزينة ، وهو الذي أقطعه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم بلالا بن الحارث المزني ، ثم أقطعه عمر الناس . ثم ذكر أعقه كثيرة راجعها في المعجم .